| |||||||
|
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 |
| ¨°عـضـو جـديـد°¨ ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
![]() | التفكير الايجابى يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية . يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب وباع اقمشته لهم. طبعا الصدمة كبيرة . ضاع رأس المال منه وفقد تجارته.. . فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب ، فقال له أحدهم (اصنع منهم سراويل وارتديهم) ففكر الرجل جيداً.. وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط... وصاح مناديا: (من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية؟) فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها... فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة.. ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل ، وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا.. ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق استفاادتي .... ان الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه.. لكن استجابتنا لها وردود افعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى الخلف تحياتي اخوكم الصقر الجريح |
| | |
| | #12 |
| ¨°عـضـو جـديـد°¨ ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
![]() |
أروع أن نـُسعد الآخرين > .. > > قصة واقعية > .. > - في > أحد المستشفيات كان هناك مريضان > هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه > مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له > بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا > بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان > سريره بجانب النافذة الوحيدة في > الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن > يبقى مستلقياً على ظهره طوال > الوقت .. > > كان > المريضان يقضيان وقتهما في الكلام > ، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن > كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره > ناظراً إلى السقف. تحدثا عن > أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن > حياتهما ، وعن كل شيء .. > > - وفي > كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس > في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر > في النافذة، ويصف لصاحبه العالم > الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه > الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها > تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو > يستمع لوصف صاحبه للحياة في > الخارج .. > > ففي الحديقة > كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها > البط. والأولاد صنعوا زوارق من > مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها > داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر > المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها > في البحيرة. والجميع يتمشى حول > حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا > في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور > ذات الألوان الجذابة. ومنظر > السماء كان بديعاً يسر الناظرين > .. > > - وفيما يقوم > الأول بعملية الوصف هذه ينصت > الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق > الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في > تصور ذلك المنظر البديع للحياة > خارج المستشفى .. > > > - وفي > أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. > ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة > الموسيقية إلا أنه كان يراها > بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها > .. > > - ومرت > الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد > بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت > الممرضة صباحاً لخدمتهما > كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب > النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. > ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال > حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب > المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن > على صاحبه أشد الحزن. > > - وعندما وجد > الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن > تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما > لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. > ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر > الحديث الشيق الذي كان يتحفه به > صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن > يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه > الساعة. وتحامل على نفسه وهو > يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً > مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على > أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد > تجاه النافذة لينظر العالم > الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم > ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران > المستشفى، فقد كانت النافذة على > ساحة داخلية. > > - نادى > الممرضة وسألها إن كانت هذه هي > النافذة التي كان صاحبه ينظر من > خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة > ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم > سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما > كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان > يصفه له. > > - كان > تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: > ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن > يرى حتى هذا الجدار الأصم..!!! ولعله > أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا > تُصاب باليأس فتتمنى الموت. > > * * * > * ألست > تـُسعد إذا جعلت الآخرين > سعداء؟ > - > إذا جعلت > الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك، > ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم > فسيزداد حزنك. > > > - إن > الناس في الغالب ينسون ما تقول، > وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم > لن ينسوا أبداً الشعور الذي > أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم > يشعرون بالسعادة أم غير > ذلك. > > - > وليكن شعارنا جميعا وصية الله > التي وردت في القرآن الكريم: ( > وقولوا للناس > حسناً ) > |
| | |
| | #13 |
| مشرفه قسم الصحة تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,951
![]() | يسلموو عالموضوع القيم والرائع بتمنالك دوام الصحه والعافيه
__________________ |
| | |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماذا, النوم, يؤدي؟؟...... |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماذا تفعل لو كان الصمت طبعك عند الالم | سفير السعادة | بلقيس العام | 0 | 07-22-2009 01:00 AM |
| ماذا تعرف عن (الجاثوم) او شلل النوم؟ | عالي شموخه | بلقيس الطب والصحة | 6 | 05-24-2009 02:51 AM |
| ماذا تفعل لو طبعك الصمت عند الألم؟ | عذبة المشاعر | بلقيس العام | 14 | 05-24-2008 10:47 PM |
| خطــر النوم على البطــن | عالي شموخه | بلقيس الطب والصحة | 10 | 07-27-2007 03:01 AM |
| لا شك ان النوم يوقف عمل الدماغ | الورده البيضاء | بلقيس الطب والصحة | 6 | 01-20-2007 01:41 PM |