انت في بلقيس اليمن تذكر هذا الاسم جيدا بلقيس اليمن
بحث متقدم
.. اختر الشكل ..:

شبكة ومنتديات بلقيس اليمن العربية

↑ Grab this Headline Animator

تم العثور على 28 نتيجة جراء البحث عن كلمة ( الوحدة )

اسم الموقع في ذكرى الوحدة اليمنية .... رسالة مفتوحة إلى الأخ علي سالم البيض !!!!!!!!!! النتيجة: 1
الوصف في ذكرى الوحدة اليمنية .... رسالة مفتوحة إلى الأخ علي سالم البيض !!!!!!!!!!
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع نادي الوحدة النتيجة: 2
الوصف منتدى جماهير نادي الوحدة الدمشقي في سورية
القسم الدولية والاقليمية » عالم الرياضة

اسم الموقع نادى الوحدة الاماراتى النتيجة: 3
الوصف نادي الوحدة الإماراتي الدرع وحداوي
القسم الدولية والاقليمية » عالم الرياضة

اسم الموقع الوحدة التونسية النتيجة: 4
الوصف أسبوعية سياسية جامعة ناطقة باسم حزب الوحدة الشعبية ـ تونس
القسم الدولية والاقليمية » صحافة واعلام » صحف عربية

اسم الموقع كتلة الوحدة الطلابية - الجامعة الهاشمية النتيجة: 5
الوصف موقع كتلة الوحدة الطلابية (التجمع الفلسطيني) داخل الجامعة الهاشمية في الاردن. موقع ثقافي ادبي اخباري, يعرف بالوحدة اهدافها واصداراتها وكيفية الانضمام لها.
القسم الدولية والاقليمية » التربية والتعليم

اسم الموقع أريد تعريف واضح للوحدة وهل الوحدة تكون كذلك؟؟؟ النتيجة: 6
الوصف أريد تعريف واضح للوحدة وهل الوحدة تكون كذلك؟؟؟
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع أخوكم المحمدي يفوز بوسام أحسن مقال بمناسبة عيد الوحدة النتيجة: 7
الوصف أخوكم المحمدي يفوز بوسام أحسن مقال بمناسبة عيد الوحدة
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع موقع الوحدة النتيجة: 8
الوصف موقع يهتم بالوحدة الأسلامية و العربية ويحتوى على منتديات,موسوعات,أسلاميات,ألعاب,مقالات,شعر
القسم الدولية والاقليمية » التربية والتعليم

اسم الموقع الأحساس أو الشعور بالوحدة النتيجة: 9
الوصف الأحساس أو الشعور بالوحدة
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع اليمن يشكل هيئات شعبية ووطنية للدفاع عن الوحدة النتيجة: 10
الوصف أعلنت صنعاء الخميس عن تشكيل هيئات شعبية ووطنية للدفاع عن الوحدة بين الشمال والجنوب، وذلك في ظل تزايد المخاوف من انفراط عقد الوحدة اليمنية هاجسا لدى الشارع اليمني، اثر زيادة حدة تحركات بعض الجنوبيين الذين يرغبون في إعادة اليمن إلى عهد الانقسام، وذلك بالتزامن مع أعمال عنف استهدفت جنود شماليين في تلك المحافظات
القسم مواقع يمنية » مواقع اخبارية يمنية

اسم الموقع اخواني واخواتي في الجنوب شعار الوحدة واجتثاث المفسدين طريق التحرير النتيجة: 11
الوصف اخواني واخواتي في الجنوب شعار الوحدة واجتثاث المفسدين طريق التحرير
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع اخواني واخواتي في الجنوب شعار الوحدة واجتثاث المفسدين طريق التحرير النتيجة: 12
الوصف اخواني في الجنوب شعار الوحدة واجتثاث المفسدين طريق التحرير >> -------------------------------------------------------------------------------- اخواني واخواتي في الجنوب الوحدة لم تكن السبب في تردي الاوضاع الا قتصادية والمعيشية في البلاد ونحن ابناء المناطق الشمالية كانت اوضاعنا قبل الوحدة افضل من وضعنا الحالي بكثير وعملتنا كانت مساوية للعملة الخليجية بفارق بسيط لايذكر ولذا من العيب علينا ان نجرم الوحدة بيننا والتي تجسد قوتنا وعروبتنا وكلنا نحب الوحدة واجزم انه لا يوجد مواطن يمني في الشمال والجنوب لا يحب الوحدة ولكن اوضاعنا المادية والمعيشية ابعدتنا عن جادة الصواب وتوجهنا في الطريق الخطاء و التفسيرات المغلوطة واتهمنا الوحدة والديمقراطية بمعاناتنا والتي نتجت حقيقة نتيجة لظروف اقليمة بداية من ازمة الخليج وموقفنا السياسي و انهيارالعملة ولا ننسى ان القيادات السياسية والشعب في كلا الشطرين الجنوبي والشمالي كان لهم دور موحد في حينها ولكن مع مرور السنين وحدوث الانفصال في اربعة وتسعين تراكمت الضغوطات وتلخبطت المفاهيم وتر سبت بعض الاوجاع والحساسيات في قلوب بعض اخواننا في الجنوب ونحن لا ننكر ان بعض اخواننا في الشمال كانوايزايدون في بعض التصرفات التي سببها الجهل و قلة الوعي بما تخلقة بعض التصرفات والالفاظ من حساسيات ولكن لا ننسى اننا شعب واحد ومتسامح ونحن من قرر مصيرنا من البداية ولانغالط بعضنا بعضا ان الجنوب كان افضل بكثير من الشمال قبل الوحدة او ان الشمال كان افضل بكثير بعد الوحدة كلنا يعرف ما الت اليه اليمن بعد ازمة الخليج من سوالاوضاع الاقتصادية وزاد الطين بله بعده حرب اربعة وتسعين المشوؤمة والحروب الاخرى والارهاب الذي ضرب العالم وغيرها من التغيرات العالمية والظواهر الكارثية وتغير سياسة بعض الدول التي كانت تمول اقتصادنا الخ و بما ان الشعب حديث عهد بالديقراطية فقد اتخذ البعض الديمقراطية ستار للنيل من التركيبة الاجتماعية الواحدة. ولا نعمم ذلك على كل الجهات فهناك جهات واعية وتعرف مسئوليتها وقيمة الوطن لكن هناك من اساء الى الديمقراطية بنشر افكار التحريض والكراهية بين اوساط الشباب للاسف الشديد اخواني واخواتي في المحافظات الجنوبية نحن لا ننكر ولا نتجاهل كشباب مثقف ومتعلم ما يعاني المواطن اليمني في الشمال و الجنوب وليس في الجنوب فحسب من اوضاع متردية وفقر مدقع ونعترف انه يوجدهنا وهناك فساد ومفسدين وعندنا جزء وانتم عندكم جزء من الفساد ولا يجوز ان نحمل المسئولية طرف واحد فنحن مشتركين في الجريمة ضد الوطن وكلنا يعرف ذلك ولذا لابد من الوقوف مع بعض ونحن معكم بالضغط من خلال المظاهرات الحضارية والواعية والاعلام الهادف والوطني وليس الاعلام البغيض الذي يزيد الفرقة واختلاط الاوراق والافكار لكي نجثت منابع الفساد من اي جهة كانت حتى نطهر الوطن من الفاسدين وما علينا الان الا الحفاظ على ماقدمته حكومة الوحدة من انجازات وبنية تحتية امتدت في كل ربوع الوطن رغم الفساد الملموس الذي نعاني منه وسوف يزول قريبا انشاء الله مع هذه الصحوة التي يجب ان تكون صحوة وطنية ثقافية اقتصادية وليس صحوة تؤؤؤل للحرب والتدميروالرجوع للوراء الف عام وعندما نرفع شعار الوطن ونتخلى عن العبارت والشعارات التي تدعوا الى الفرقة والتشطير فكل الوطن سوف يكون سكين في عنق المفسدين واعادة الوجه الابيض للوحدة كما كنتم وكنا نأمل فيها ولكم اجمل تحيات اخوكم صالح العجمي
القسم ارشيف بلقيس

اسم الموقع بقلم/ د. فيصل القاسم - هل تصمد الوحدة النتيجة: 13
الوصف يقسّمون المقسّم فما بالك بالموّحد حديثاً: اليمن مثالاً!! الخميس, 21-مايو-2009 بقلم/ د. فيصل القاسم - هل تصمد الوحدة اليمنية أمام موجة التقسيم والتفكيك العاتية التي تجتاح المنطقة العربية بطريقة منظمة ومعلنة؟ نرجو ذلك بكل جوارحنا. لكن لو نظرنا إلى حملة التحريض الخطيرة والمتصاعدة التي تستهدف تفتيت البلاد جنوباً وشمالاً، كما كان الوضع قبل الوحدة المجيدة، لرأينا أن المستقبل مكفهرّ. وليس عندي أدنى شك أن تلك الحملة التي تقوم بها عناصر انفصالية مسعورة في الداخل والخارج ليست، بأي حال من الأحوال، لإحقاق الحق، وإسماع مظالمهم لحكام البلاد، كما يدّعون، وإنما هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية التفكيك التي أعلنتها أمريكا، وبدأ تنفيذها على رؤوس الأشهاد في العراق، ومن ثم السودان. والحبل على الجرار. إنهم يقسّمون المقسّم، ويجزّئون المجزّأ منذ عقود وعقود، فهل يُعقل أن يتركوا الموّحد منذ فترة قصيرة، كاليمن كتلة واحدة؟ بالطبع لا. فاليمن يشكل مثالاً وحدوياً عربياً عظيماً مهما كانت الملاحظات على النظام الحاكم وطريقة تعامله مع مكونات البلاد السياسية. لا بل إنه أكبر بكثير من الحجم الذي حددته »خارطة الدم« الأمريكية للكيانات والدويلات العربية المطلوبة. لهذا لابد من الاستعانة بطابور خامس يسهـّل للسايكس بيكيين الجدد عملية تفتيت اليمن، وتقطيع أوصاله، كما فعل (المعارضون) العملاء العراقيون الذين يتآمرون الآن مع الغزاة لتشطير العراق إلى دويلات مذهبية وطائفية وعرقية هزيلة. إن التحركات الحالية محاولة شريرة لتصيّد أخطاء الوحدة ومصاعب ولادتها لاقتناص ذرائع للانقضاض عليها. ويبدو ذلك واضحاً للعيان في الحرب الالكترونية التي يشنّها البعض لإعادة شطر اليمن إلى شطرين. ولعل أكثر ما يثير الضحك في البيانات التي يصدرها بعض المعارضين أنهم يستهلونها بعد البسملة بالآية الكريمة »وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيل تُرْهِبُونَ بِهِ عَدوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ«. ليتهم يستخدمون هذا القول الكريم لمجاهدة أعداء الأمة، لكنهم، وللمهزلة، يزبدون ويرغون ضد أخوتهم الذين يسمونهم »غزاة العصر«. وهو طبعاً أمر يبعث على الحزن والأسى أكثر من أي شيء آخر. ولا أدري لماذا لم تتعلم المعارضة اليمنية التي تجأر بضرورة التقسيم من نظيرتها العراقية التي أصبحت مثالاً للغدر والخيانة وبيع الأوطان. ألم ير المعارضون اليمنيون ما حل بالعراق، وما حل بأحمد الجلبي وأمثاله؟ لقد تحالف هؤلاء مع الأمريكيين لتفكيك العراق وتمزيقه إرباً إرباً، وهذا ما حصل فعلاً، لكن تلك الأدوات التي ساهمت في مشروع التقسيم، أصبحت منبوذة لا حول ولا قوة لها، ولا يتذكرها العراقيون إلا باللعنات والشتائم. لكن، مع ذلك، يبدو أن بعض أنصار الانفصال يسيرون على خطا أسلافهم العراقيين. ولم يكن الاتهام الذى وجهه وزير الخارجية اليمنى أبو بكر القربى لبريطانيا قبل فترة بإيواء أمثال هؤلاء، إلا تأكيداً على محاولات إعادة تطبيق السيناريو العراقي على اليمن. فقد ذكر تقرير أمريكى لروبرت ماير من معهد نورث كارولاينا لدراسات الشرق الأوسط أن »واشنطن التقت بمعارضين يمنيين من أوروبا، وتلوح بفتح ملف التقسيم«. وهو مؤشر ينبغي على صنّاع الوحدة اليمنية التوقف عنده مليًّا. كما ينبغي على المعنيين بالأمر أن يتذكروا »المخاطر المحدقة باليمن، بوصفه إحدى الحلقات الهامة في مشروع الفوضى الخلاقة الذي تعده الولايات المتحدة للمنطقة، وأن يتنبهوا إلى مخاطر تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لبلادهم، والذي يهدف إلى تعزيز النزعة الانفصالية لدى جميع شعوب المنطقة، وتفتيت الدول القائمة إلى كيانات وكانتونات طائفية وعرقية وجهوية ومذهبية. وبحسب اليمنيين أن يدرسوا المشهد في كل من العراق ولبنان وغيرها ليستخلصوا منها العبر لكل من أراد أن يعتبر«. ويرى كاتب آخر أن »الولايات المتحدة التي ضربت فوضويتها غير الخلاقة العراق، ومازالت، ووضعت البلد في أتون صراع طائفي وعرقي ومذهبي متعدد«، تحاول تكرار السيناريو ذاته في لبنان المهدد بالتقسيم إلى دويلات تحكمها الطائفية الدينية. ولا ننسى التدخل الأمريكي في السودان الذي »يسعى حثيثاً لفصل الشمال والغرب في مسعى واضح لكسر شوكة هذا البلد العربي وتفتيته... هذا الأمريكي بفوضويته لن يشفع عنده التعاون الفضفاض الذي تتيحه القيادة اليمنية كي يستثنيها من مخططه في تفتيت دول المنطقة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً«. قد يقول البعض إن الذي يتآمر على وحدة اليمن ليس أمريكا والسايكس بيكيون الجدد فقط. وهذا صحيح مائة في المائة، لكنه يصبّ أصلاً في صالح مشروع التفتيت الأمريكي. ألم يتآمر بعض العرب الذين يتآمرون على وحدة اليمن، ألم يتآمروا من قبل على العراق والسودان لتمرير مشاريع التفكيك الأمريكية؟ أما بخصوص مطالب المعارضة اليمنية، فليس هناك أدنى شك بأن يمنيي الجنوب يعانون اقتصادياً وسياسياً، ويكابدون التفرقة السياسية، فالستون ألف عسكري وقيادي وموظف الذين أحيلوا إلى التقاعد المبكر هو بلا شك رقم كبير وخطير، كما يظهر من بيانات تلك الحملة الإعلامية الرهيبة التي يقوم بها بعض الانفصاليين اليمنيين في الخارج المروجين لفك عرى الوحدة، لكن هل أفكك بلداً دفع أثماناً باهظة كي يجمع أشلاءه المتناثرة من أجل تصحيح بعض المظالم الاقتصادية والاجتماعية. فلو أردنا أن نتبع نهج الانفصاليين اليمنيين لما بقيت قرية عربية على حالها، ولتفككت حتى القرى إلى حارات وزواريب. لهذا على المعارضة اليمنية أن تكف، ولو مؤقتاً، عن استغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية لواحد من أفقر بلدان المنطقة والعالم من أجل ضرب وحدة البلاد وشرذمتها إلى ملل ونحل متصارعة. فالمعارضة وكل القوى المدنية مدعوة للحذر واليقظة من مخاطر التقسيم، ومدعوة كذلك للحذر من التعاون مع الخارج في مواجهة السلطة المركزية. لكن هذا لا يعفي النظام الحاكم من المسؤولية أبداً، فليس المهم فقط أن نضع جموع الشعب اليمني تحت قبضتنا ثم نستريح على أحزانه وهمومه وآلامه. فالوحدة لها استحقاقاتها ومتطلباتها الكثيرة، فعلى الحكومة فتح صفحة جديدة مع الفئات التي ساهمت بشكل أو بآخر في ذلك الانقلاب، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة، كما ينبغي عليها أن تتلمس مواطن الفتن التي تأتي من قِبل من تظنهم حلفاءها المقربين، وماهم سوى متآمرين، كي تؤدها في مهدها. إن اليمن اليوم يمر في مخاض خطير، وتتكالب عليه قوى داخلية وعربية وأمريكية بشكل مفضوح. طبعاً لن أناشد الأشقاء العرب أن يقفوا إلى جانبه، فحسبه أن يكتفي شرهم المستطير.
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » تقارير وحوارات

اسم الموقع الوحدة بعيون أديبات اليمن: الوطن الموحد هو الأفق الطبيعي للإبداع النتيجة: 14
الوصف الوحدة بعيون أديبات اليمن: الوطن الموحد هو الأفق الطبيعي للإبداع ! [20/مايو/2009] عدن ـ سبأنت: استطلاع/ مهجة احمد سعيد المتأمل في المشهد الإبداعي اليمني يجد نون النسوة حاضرة بقوة إيمانها بخصوصية تجربتها وتميز نصها الإبداعي وإيمانها بمهاراتها وقدراتها الأدبية في التعبير عن هموم المجتمع. ونحن نعيش اليوم اجواء الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية (22مايو) التقت (سبا) عددا من الأديبات والمبدعات واستطلعنا أرائهن حول منجز الوحدة اليمنية... فكانت هذه الحصيلة: تجربة رائدة تؤكد القاصة هدى العطاس على دور الأدباء والكتاب في ترسيخ مبادئ الوحدة اليمنية وإرساء التجربة الرائدة لليمنيين. مشيرة إلى ان الأدباء والكتاب هم أول من نادي بها وقدموا التضحيات الكبيرة لتحقيق هذا المنجز الوطني. مبينه في هذا المضمار أن المرأة الأديبة قدمت نموذجا رفيع المستوى في عدة مجالات فكرية وأدبية كانت حكرا على الرجل اذ استطاعت بإصرارها و قدراتها ان تسجل حضورا قويا استطاع ان يضمن لها مكانا متميزا في عرض النص الإبداعي الذائد عن حياض القيم الوطنية بما فيها الوحدة اليمنية هذه التجربة الرائدة التي يتباهى بها اليمن اليوم. المنجز العظيم فيما ترى القاصة محاسن الحواتي أن الوحدة هي المنجز التاريخي العظيم والوحيد الذي حققه اليمنيون في القرن الماضي بل وعلى مدى تاريخهم. وتصف الوحدة بالوجه الجميل لليمن التي من خلالها تعرفنا إلى إبداعات زملائنا و زميلاتنا في ربوع اليمن بعد ان اكتملت اللوحة الإبداعية وزاد الثراء الأدبي والثقافي. مشيرة إلى ان المباشرة قد لا تكون موجودة في الكتابة حول الوحدة أدبيا في كتابات المرأة لكنها تتجسد بشكل أو بأخر في الإعمال الأدبية المختلفة والفعاليات والأنشطة والأمكنة والتلاقي المستمر للناس. وتؤكد الحواتي أهمية الولاء وحب الوطن في وجدان الجميع باعتباره يسكن وجدان الأديب بشكل عميق ويلهمه في كثير من الكتابات والأعمال مؤكدة ان الوحدة هي إحدى مكونات الأرض والتراب والوجدان. ولفتت إلى ان اتحاد الأدباء والكتاب أول مؤسسة توحدت والتحمت في اليمن مؤكدة ان الوطن الموحد هو الأفق الطبيعي للعطاء و المجال الأكثر اتساعا والثراء الرافد للإبداع. الشريك الحقيقي من جانبها ترى القاصة زهرة رحمة الله ان الأدباء هم شركاء في إعادة تحقيق الوحدة و القادرون على خلق الوعي العام بالوحدة وأهميتها. ونوهت بأهمية دور الأدباء والمبدعين في حمل لواء حماية الوحدة والدفاع عنها. موضحه ان الأديب يستطيع ان يعبر عما تختزنه نفسه من حب لوطنه و لمجتمعه الإنساني الواسع وان يشارك في بناء هذا الوطن. طريق الوعي فيما ترى القاصة نجاة باحكيم ان الأديب يتمتع بطبيعة المبدع والفنان الباحث عن قيم الخير والجمال المعبرة عن تطلعات الفرد والمجتمع. فالكاتب حسب وصفها هو طريق الوعي وينبوع تناميه والمحفز لقيم التلاحم والتضامن والتكامل والخبرة والقادر على نبذ ثقافة القبح والكراهية والمبشر بوطن يسوده العدالة والحرية. منوه بان الأديب هو الناظر إلى ان الوحدة اليمنية مكسب وعليه الحفاظ عليها وحث شرائح المجتمع لحمايتها داعيا الجميع إلى النظر بعين الأمل إلى غد تتحد فيه شبه الجزيرة العرب وزاويتها الوحدة اليمنية. تشكيل الوجدان وأشارت إلى ان منجز الوحدة اليمنية أسهم في تفاعل وتشكيل وجدان الأديب والشاعر وترجمة أحاسيسه الفعلية على واقع الحياة الاجتماعية والاقتصادية اليمنية بل ان الأديب من صاغ دستور دولة الوحدة وقيم التعددية الحزبية وأسهم في ترسيخ تجربة تعدد المنابر وأضحت الأصوات الشعرية والقصصية تتضاعف يوما بعد يوم وما هذه إلا نتيجة لأجواء الحرية وتعددت منابر الإبداع في عهد الوحدة. سبأ
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » تقارير وحوارات

اسم الموقع السيـــاحة تجلت إنجازا ملموسا في عهد الوحدة النتيجة: 15
الوصف السيـــاحة تجلت إنجازا ملموسا في عهد الوحدة [18/مايو/2009] صنعاء – سبأنت: تمثل السياحة قصة مختلفة لنماء يمن المستقبل وبالتالي فاحتلالها هذا المستوى من العناية ضمن أولويات الاهتمام الحكومي ليس بغريب وانطلاقا مما سبق تحقق لهذا القطاع الكثير من الإنجازات تبتهج بها الجمهورية اليمنية اليوم وهي تحتفل بعامها التاسع عشر. منذ بدء العهد الجمهوري والاستقلال في اليمن، وحتى اليوم شهد القطاع السياحي نمواً مضطردا، شمل البناء المؤسسي والتشريعي، محققا نموا في حجم الاستثمارات،و تطويرا في الخدمات تصاعدت معه أرقام الحركة السياحية العربية و الأجنبية الوافدة، وصولاً إلى مشاركة قطاع الخدمات بما فيها السياحة بنسبة 41.4% في الناتج المحلي حسب أحدث المؤشرات. اهتمام اليمن إنتاجيا بالسياحة كان غائبا في فترة ما قبل تحقيق الثورة اليمنية، لتفتح الثورة مرحلة جديدة لنمو كافة القطاعات التنموية بما فيها قطاع السياحة الذي اخذ الاهتمام به يتزايد يوما بعد أخر انطلاقا من رؤية يمنية إستراتيجية وعت وتعي أهمية السياحة باعتبارها مرتكزا مهما، لنشاط اقتصادي وسياسي و ثقافي و إعلامي ومعرفي، يعول عليه و يرتبط به الكثير من الآمال والتطلعات تستهدف نهضة اليمن وتحقيق نموه الاقتصادي المنشود. وشكلت مرحلة قيام الثورة (سبتمبر وأكتوبر) في ستينيات القرن الماضي، وتحقيق وحدة اليمن في الثاني والعشرين من مايو 1990م، منعطفا مهما نحو الإدراك الواعي لمكانة اليمن على الخارطة السياحية الدولية، وأهمية السعي نحو الاستفادة مما يتمتع به اليمن من خصائص ومقومات سياحية متميزة. على رغم العوامل والمؤثرات الإقليمية والدولية السلبية في النصف الأول من التسعينيات و ما تلاها من أحداث افرزها الحادي عشر من سبتمبر 2001، وتعدد وتنوع مخاطر الإرهاب وغيرها من العوامل التي على الرغم من تأثيرها غير الايجابي على هذا القطاع في اليمن إلا أن اليمن كان منذ البداية مستشعرا لأهمية مضاعفة الجهود وتجاوز كل تلك المعوقات والمؤثرات وهو ما تحقق بالفعل إذ تجاوز اليمن كثيرا من تلك المؤثرات. وكانت السياحة اليمنية تخرج من كل معركة أكثر قوة وعزم من ذي قبل. ويمكن قراءة هذا بوضوح في النمو المتواصل لعدد السياح الواصلين خلال العقد الأخير، و الذي يتوقع متابعون استمرار نموه خاصة في ظل استمرار مشاركة اليمن في المعارض والمؤتمرات السياحية الدولية وحملات الترويج السياحي التي تقوم بها الهيئات الحكومية المختلفة ووكالات القطاع الخاص. وحسب مؤشرات الحركة السياحية الوافدة فان القارة الأوربية تحتل المرتبة الأولى في نسبة السياح الوافدين إلى اليمن خلال العقد الأخير وبنسبة تتراوح بين 50 % إلى 68 % من إجمالي السياح القادمين، وخاصة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا. واحتل الشرق الأوسط المرتبة الثانية بنسبة تتراوح بين 13 و 24? من إجمالي عدد السياح . أما قارة آسيا فأخذت المرتبة الثالثة بنسبة 6 إلى 11?، فيما تبوأت الأمريكتين المرتبة الرابعة وأفريقيا المرتبة الخامسة. ولم يقتصر النمو على حركة السياحة الخارجية بل شهدت السياحية الداخلية بين المدن والمناطق اليمنية تطوراً كبيراً يعود بشكل رئيس إلى زيادة عدد المنشآت السياحية وتوسع خدماتها وزيادة الوعي السياحي لدى القطاع الخاص والمواطنين على حدٍ سواء . وقد ارتفع عدد المنشآت الفندقية من 11 منشأة في عام 1990 إلى 328 منشأة في عام 1998، و زاد عدد المنشآت السياحية الأخرى من 649 منشأة إلى 1.428 منشأة خلال نفس الفترة. فيما يبين المسح السياحي الميداني الذي نفذته وزارة السياحة في أغسطس من العام 2006م أن عدد المنشآت السياحية ارتفع إلى (144747) منشأة سياحية في اليمن، منها (4393) منشأة عاملة و(102) مغلقة(71) منشأة قيد الإنشاء. وتضم هذه المنشآت (فنادق وإيواء ،مطاعم ومقاهي ، شركات ووكالات سياحة، معاهد تأهيل وتدريب،صناعات حرفية ومشغولات.كما بينت نتائج المسح أن حجم القوى العاملة التي تشغلها هذه المنشآت تضاعف من 10.953 عاملا في عام 1990 إلى 19.834 عاملا في عام 1997، ليصل إلى (25.790) عاملا من الجنسين عام 2006م، ما بين عامل محلي و أجنبي، بالإضافة إلى فرص العمل غير المباشرة التي يخلفها النشاط السياحي وخاصة في النشاط التجاري والخدماتي. وتأتي خصوصية السفر إلى اليمن للسياحة من الموقع، و تنوع المناخ، و تعدد الأشكال الطبوغرافية للإطار الجغرافي للبلاد, من سهول ووديان وصحار وجبال وشواطئ، وجزر متعددة، ومساحات ممتدة على ثلاثة بحار، إضافة إلى مستوطنات ومدن وآثار تجعل من اليمن أشبه بمخطوطة تاريخية عابقة بفنون متميزة من المعمار, والتراث الثقافي الفلكلوري والحرفي، وطبيعة الحياة الإنسانية المتنوعة, ومواقع دينية، وحمامات معدنية طبيعية متعددة واعده, وهو ما ساعد على توفير بيئة سياحية على قدر عال من الجاذبية. وبرغم التحديات التي تواجه القطاع السياحي إلا أن التوجهات الحكومية الرامية للارتقاء بهذا القطاع لم تقتصر على جانب دون آخر بل استوعبت كل الجوانب المتشابكة المرتبطة بالعملية الاقتصادية، حيث يشير مشروع الإستراتيجية الوطنية للسياحة غالى هذا القطاع كمرتكز اقتصادي وأكد عليها وتعاطى معها البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية فحدد بوعي وطني لا حدود له التوجهات والأهداف التي يتم السعي إلى تحقيقها بما يضمن الارتقاء بهذا القطاع الحيوي، وفي مقدمتها تحقيق نمو في السياحة الوافدة الدولية بمتوسط 12% سنوياً، وزيادة متوسط إقامة السائح إلى 8 ليال في المتوسط , ونمو الليالي السياحية بمتوسط 19% سنوياً. كما يؤكد مشروع الإستراتيجية على أهمية تحقيق نمو في العائدات السياحية بمتوسط 22% سنوياً لتصل إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وإلى توسيع في العرض السياحي بزيادة السعة الإيوائية لغرف الفنادق بحوالي 12% سنوياً،وزيادة فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لقطاع السياحة المرتبطة به بمتوسط 90% سنوياً. ويدخل من بين أبرز السيـــاســـات والإجـــراءات التي تعمل وزارة السياحة حاليا على تنفيذها كمحاور رئيسة ضمن توجهاتها للمرحلة المقبلة، تعزيز البناء المؤسسي للوظيفة الجديدة للسياحة كنشاط اقتصادي وتكاملي من خلال إصدار اللائحة التنظيمية لوزارة السياحة، وتفعيل قانون الترويج السياحي وتنظيم رسوم الترويج السياحي تحصيلاً وتوجهاً بشكل نوعي ,وتعزيز دور مجلس الترويج السياحي. بالإضافة إلى تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة كمجلس ينسق لتنفيذ السياسة السياحية للبلاد وللدور التكاملي المناط به،و دعم فاعلية الأطر النقابية النوعية للمهن السياحية، ورفع كفاءة القدرات البشرية النوعية العاملة في المجال المؤسسي السياحي , وكذلك القدرات البشرية المشتغلة في النشاط السياحي الخاص بهدف تعميق التنظيم والرعاية لهم, وكذلك للعاملين في الخدمات السياحية في المرافق الرسمية المرتبط بالنشاط السياحي. وأوضح وزير السياحة نبيل حسن الفقيه في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القطاع السياحي شهد منذ قيام الثورة اليمنية نمو مضطرد، مؤكدا أن ما يشهده هذا القطاع اليوم من تطور نوعي على المستوى المؤسسي و الخدماتي يأتي نتيجة جهد تراكمي للمراحل التي أعقبت قيام الثورة اليمنية. وقال: إن هذا التطورات تتجلى بوضوح في الكثير من الخطوات والجهود والإجراءات التي أتخذها اليمن مؤخرا، و التي تعكس حقيقة المساعي الجادة نحو إعطاء هذا القطاع الأولية كونه مصدراً إضافياً للدخل والعوائد من العملات الأجنبية, فضلاً عن دورة المتزايد في تنمية مناطق الأطراف والمراكز البعيدة عن المدن الرئيسية ومناطق الاستثمار الحضرية إلى جانب مساهمته في توليد فرص العمل المباشرة وغير المباشرة, وقدرته المحورية على تحفيز نمو عديد من الأنشطة الاقتصادية المتداخلة مع قطاع السياحة. وأضاف: إن من بين أهم ملامح هذا التطور المؤسسي هو إعطاء اليمن أهمية للوظيفة السياحية المؤسسية من خلال إنشاء وزارة نوعية تعنى برسم وبتنفيذ السياسة السياحية للبلاد, وهو ما ساهم بشكل كبير في تصعيد دور النشاط السياحي كقطاع اقتصادي نوعي في مضامين مشروع الخطة الخمسية الثالثة (2006- 2010م)، وبما يتلاءم مع الدور الجديد للوظيفة السياحية في توجهات التنمية الاقتصادية والاجتماعية كقطاع يملك إمكانات كامنة قادرة على تحقيق جزء من التوازن الاستراتيجي الاقتصادي التنموي للبلاد بالمشاركة مع غيره من القطاعات الاقتصادية الأخرى. ونوه الوزير الفقية بالنمو المتوازن والتنوع المتصاعد الذي شهده القطاع السياحي في زيادة الطاقة الإيوائية الفندقية, وأشكال المنتج السياحي, مع تعدد للأسواق الرافدة للسياحة إلى اليمن, بتعزيز دور السياحة الإقليمية والخليجية الوافدة للبلاد, و التوجه إلى أسواق الشرق الأقصى (اليابان....الخ). وأشار إلى السعي لتعزيز مكانة اليمن في الأسواق الأوربية و زيادة مؤشرات القدوم السياحي منها,مع العناية بتجويد الخدمات السياحية وفقاً للمقاييس الدولية عبر إصدار وزارة السياحة لعدد من التشريعات واللوائح التنظيمية كلائحة مواصفات التصنيف السياحي للمنشآت والفنادق والمطاعم والمتنزهات, ولائحة الإرشاد السياحي, ولائحة وكالات السفر والسياحة وشركات النقل السياحي. بالإضافة إلى الاهتمام بإقامة المهرجانات النوعية في بعض المحافظات لتعزيز السياحة الداخلية والإقليمية المجاورة وتنفيذ أعمال المسح الميداني للمنشات السياحية على مستوى محافظات الجمهورية لمعرفة حجم وقدرة الطاقة الاستيعابية، وتحديد احتياجات البنية التحتية السياحية وتوفير قاعدة بيانية معلوماتية كبرى للقطاع السياحي. ويشير وزير السياحة إلى تبني الوزارة لمشروع الإستراتيجية الوطنية للإعلام السياحي، وعملية المسح الجارية للإنفاق السياحي، مؤكدا أن وزارته تعمل حاليا على إنجاز عدد كبير من المشاريع الهادفة إلى تطوير السياحة اليمنية، إلى جانب إنشاء وحدة للازمات السياحية، ومشروع للخارطة الاستثمارية السياحية للبلاد والأراضي المخصصة للتنمية السياحية، منوها بأن هذا يأتي بعد النجاح الذي حققه مؤتمر الاستثمار، وما أسفر عنه من توقيع العديد من مذكرات التفاهم مع شركات استثمارية مختلفة على المستوى العربي والأجنبي للاستثمار. ولفت إلى سلسلة من البرامج والخطط والسياسات التي يتم تنفيذها لتنشيط السياحة اليمنية سواء على المستوى الداخلي عبر تدشين عدد كبير من المهرجانات السياحية، أو الترويج لليمن على المستوى الخارجي عبر المشاركة في الكثير من الفعاليات و المعارض والمناشط والمحافل الدولية التي تعنى بالسياحة، ومنها المشاركة حالياً في عدد من المعارض الدولية بداية من معرض 'توب ريزا' للسياحة الدولية في فرنسا الذي اختتم فعالياته منتصف سبتمبر الجاري و معرض 'جاتا' في اليابان، بالإضافة إلى الاستعداد لتنفيذ حملة ترويجية للمنتج السياحي اليمني في السوق السياحية الأوربية تبدأ في أكتوبر، وتشمل كل من فرنسا وايطاليا وألمانيا. من جانبه يشير مطهر تقي وكيل وزارة السياحة لقطاع الخدمات والمنشآت السياحية إلى أن الوزارة تسعى حالياً إلى العناية بالمعاهد السياحية والتدريب السياحي لأهميته في النمو الاقتصادي السياحي ولدور القدرات البشرية النوعية في المنافسة على تحسين المقاصد السياحية و تجويد الخدمات، منوها بالتوقيع على مذكرة تفاهم خاصة بإنشاء معهد فندقي سياحي مع شركة(رويال) للفندقة والسياحة. إلى جانب استكمال تطوير خدمات البنية التحتية الداعمة للنشاط السياحي، يوضح تقي أن من بين أبرز التوجهات المستقبلية لوزارة السياحة :' تيسير حصول القطاع الخاص على تمويل طويل الأجل و متوسط الأجل من الصناديق والمنظمات التمويلية الإقليمية والدولية، وكذا خطة تأمين الحركة السياحية. ويبين مساعي الوزارة نحو توسيع دور القطاع الخاص في إنشاء وتطوير المشاريع السياحية بما يؤدي إلى تطوير و توسيع أشكال المنتج والخدمات وخلق منتجات جديدة من الخدمات مع العناية بتطبيق معايير الجودة، ودعم إقامة المنشآت السياحية المتنوعة مثل بناء الفنادق والمنتجعات السياحية و استراحات المسافرين و الإسعاف الطارئ في الشواطئ والجزر ومراكز الغوص والمناطق السياحية القصية. ويتابع: بالإضافة إلى السعي نحو تطوير القدرات النوعية لوكالات السفر والسياحية وفقاً لأفضل المعايير المنظمة للبرامج السياحية، وتقديم التسهيلات الائتمانية للمجتمعات المحلية لتمويل مشروعات سياحية صغيرة تربطهم بمنافع النشاط السياحي، فأننا نسعى إلى زيادة المكون الوطني والإقليمي في الاستثمار السياحي من خلال استخدام مدخلات وطنية وإقليمية دونما التأثير على جودة الخدمة أو المنتج السياحي. كما تسعى الوزارة حسب الوزير الفقيه بالإضافة إلى تعزيز أنشطة الترويج السياحي, نحو تحسين صورة اليمن في الأسواق الرئيسية العالمية والمجاورة - إلى تحقيق نمو متدرج للمنتج السياحي الوطني يصل من خلاله إلى كثير من الأسواق السياحية الإقليمية والدولية بما يتوائم مع تنامي الخدمات السياحية القائمة وبتوازن يستهدف تحقيق غايات الخطة الخمسية الثالثة (2006-2010) والــرؤية للإستراتيجية الوطنية للتنمية (2025). ومن أبرز السياسات والتوجهات التي تنتهجها الوزارة لتطوير برامج العمل السياحي - حسب نبيل الفقيه وزير السياحة- السعي إلى تسويق المشاريع السياحية خارجياً بالاستعانة ببيوت الخبرة الإقليمية والدولية، وتوجيه برامج توعوية مجتمعية تساهم في تنمية الوعي السياحي من خلال المناهج التعليمية وكذلك وسائل الإعلام المختلفة ونشاطات المجتمع المدني بالإضافة الى السياسات التي تستهدف أيضا توفير البيانات والمعلومات السياحية من خلال،دعم اتجاهات البحوث والدراسات النوعية والمسوحات الميدانية المتعددة للموارد والمقومات الوطنية، و استخدام الأساليب العلمية الحديثة في تحقيق انسياب المعلومات والبيانات المختلفة بشكل دوري وسلس وفعال. يقول الوزير الفقيه: إن من أهم أهداف الإستراتيجية الحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي والبيئي من خلال،وضع المعايير للسياسات الكفيلة بالمحافظة على البيئة وضرورة و إلزامية دراسة تقييم الأثر البيئي في كل المشاريع السياحية و غيرها من الاستثمارات إضافة إلى الاهتمام بإعلان مناطق محميات بيئية للأنواع النباتية و الحيوانية و المائية الفريدة والنادرة. * تحديات: ورغم كل ما يبذل من جهود في مجال تحقيق التنمية السياحية، إلا أن المسؤولين في وزارة السياحة يرون أن الحديث عن تحقيق أي تقدم في برامج النهوض بالقطاع السياحي، لا بد أن يقابله تطوير الاهتمام بتوفير الخدمات الأساسية باعتبار أن العمل السياحي عمل تكاملي مشترك يتطلب من كل الجهات القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها. ولا بد أن يرافق ذلك وعي مجتمعي و تطوير في خدمات البنية الأساسية الداعمة للنشاط السياحي ومن أهمها شبكة الطرقات الجديدة الإسفلتية، وأهمها الطريق الساحلي الدائري, و خدمات المياه والطاقة والهاتف وتعزيز الإجراءات الأمنية, بالإضافة إلى التوكيد على ضرورة جعل الدور الرئيس في الحراك التنموي للقطاع الخاص, للاستثمار في الخدمات السياحية والمشاريع الداعمة لتنمية المناطق التي تتوفر فيها شروط التنمية السياحية. ويمثل تعزيز خدمات البنية التحتية كماً وكيفاً، من مطارات وطرق وموانئ وخدمات كهرباء ومياه وهاتف، من أهم المرتكزات التي يشير إليها مشروع الخطة الإستراتيجية للتنمية السياحة لزيادة دور النشاط السياحي وتنميته بما ينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي عامة. ويوضح المسؤولون أن توجهات الحكومة الحالية و الرامية لتنفيذ توجهات الرؤية الإستراتيجية لليمن عام 2025م في الجانب السياحي تقوم على توفير مناخ يستقطب الاستثمارات الوطنية والإقليمية والدولية وتوسيع قاعدة الخدمات والعناية بالتدريب البشري للخدمات السياحية لتجويد الخدمة.. وتوسيع قاعدة فرص العمل والتخفيف من البطالة. يقول وزير السياحة: الحكومة الآن تسعى لتنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، ولهذا تجد أنه يجب الدفع بقطاع السياحة قدما وخلق توازن استراتيجي للنمو بين القطاعات الاقتصادية كافة بما يؤمن التوجه التنموي الاستراتيجي المستقر, بمعنى زيادة مساهمة قطاعات السياحة في الناتج المحلي الإجمالي , وخلق فرص العمل المباشرة و غير المباشرة للتخفيف من الفقر و الحد من البطالة وفقاً لاتجاهات مشروع الخطة الخمسية الثالثة. وحسب مشروع الخطة الخمسية الثانية(2001- 2005) فان المشاريع الإنمائية والخدمية المختلفة التي تبناها اليمن، قد عكست نفسها بوضوح على صعيد تطوير البنية التحتية الداخلية للقطاع السياحي سواء من حيث المشاريع الخدمية من شق الطرق و مد شبكات الكهرباء و المواصلات وغيرها أو من حيث التوسع في عدد المنشات السياحية والقوى العاملة فيها. * الاستثمارات: ما يميز اليمن عن بقية البلدان المجاورة،لا يتمثل فقط فيما يمتلكه اليمن من مقومات وعناصر جذب سياحية متنوعة يشكل الإنسان اليمني بأنماط حياته المختلفة المتعددة أحد ابرز هذه العناصر التي تدخل في نسيج منظومة الجذب السياحية هذه، بل أيضا باتساع قاعدة الفرص الاستثمارية الموجودة التي يوفرها في مختلف المجالات وبخاصة المجال السياحي باعتبار اليمن أرضا بكر وواعدة. وتبين المؤشرات أنه بعد صدور قانون الاستثمار بدأت الاستثمارات السياحية تنمو بشكل مضطرد مشكلة حوالي 18? من إجمالي المشاريع المرخصة و توفر 15? من فرص العمل. كما تشير الدراسات إلى توفر فرص لمشاريع في كافة مناطق البلاد من ضمنها إقامة عدد من الفنادق المصنفة (4، 5) نجوم و ترميم قصور قديمة للإيواء وإقامة استراحات ومنتزهات ونواد ومنتجعات. و انطلاقا من هذا ركزت الخطة الخمسية الأولى على أن أهمية قيام المؤسسات الحكومية بتنفيذ عدد من مشاريع الخدمات الأساسية ذات العلاقة بالنشاط السياحي ومنها الطرق والمطارات وحماية الشواطئ ومشاريع الكهرباء والمياه بما يشجع المستثمر اليمني أو العربي أو الأجنبي على إقامة المشاريع في كثير من المناطق. يضاف إلى ذلك ما وفره قانون الاستثمار من ضمانات و مزايا عديدة للمستثمر في القطاع السياحي ، يبرز من بين أهمها أن القانون منح المستثمرين إعفاءات كاملة من الرسوم الجمركية والضريبية، فضرائب الأرباح للمشاريع التي توجد في المدن الرئيسية بحد أدنى سبع سنوات وفي المناطق التي تبعد أكثر من 25كيلومتر من مراكز المدن الرئيسية تسع سنوات وأحيانا تصل الى 16 سنة وفقا للشروط والضوابط التي حددها القانون. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة من الهيئة العامة للاستثمار إلى أن عدد المشاريع السياحية المسجلة لدى الهيئة منذ تأسيسها عام 1992م، حتى مارس 2005م بلغت 687مشروعا بتكلفة قدرها 151 مليونو483 ألفاً و317 ريالاً توفر22الف فرصة عمل فضلا عن إنشاء أكثر من 5000 فندق. * إنجازات: ويمكن قراءة النمو المضطرد للقطاع السياحي في حجم العائدات السياحية والسياحة الوافدة لليمن، حيث يشير أخر تقرير رسمي صادر حديثا إلى أن عائدات اليمن خلال النصف الأول من العام الماضي 2007م، حققت ارتفاعاً ملحوظا بمقدار إلى 7 مليارات و180 مليون ريال لتصل إلى (35) ملياراً و(457) مليون ريال، مقابل(28) ملياراً و(637) مليون ريال للعام 2006م، أي ما يعادل (178) مليون دولار 2007م، و(145) مليون دولار 2006م . وأشار التقرير الصادر عن وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي إلى أن إجمالي الليالي السياحية ارتفع هو الأخر خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2007 إلى مليون و(271) ألف و(459) ليله سياحية، مقابل مليون و(785) ألف و(24) ليله سياحية للفترة نفسها من العام2006م، مبينا أن متوسط الإنفاق خلال النصف الأول من العام 2007م، ارتفع إلى(140) دولار، مقابل (135) للفترة نفسها من العام2006م. وأكد التقرير أن أجمالي عدد السياح الوافدين لليمن خلال النصف الأول من العام 2007م أرتفع إلى 181 ألفا و637 سائحا من مختلف الجنسيات، مقابل 179ألفا و754 سائح من مختلف الجنسيات للفترة نفسها من العام 2006م. ولفت التقرير الرسمي إلى آن القادمين من المملكة العربية السعودية سجلوا أعلى نسبة قدوم من بين أجمالي 126 ألف613 سائحاً عربياً قدموا لليمن خلال النصف الأول من العام الجاري 2007م، وذلك بنسبة 67 % ، مقابل 3 % من مصر، و3% من سوريا و2% من الأردن، و1% من كل من السودان والعراق، و25% عرب آخرون. فيما سجل القادمون من بريطانيا نسبة 25% من أجمالي 18 ألفا و414سائحاً قدموا من مختلف أوربا خلال الفترة نفسها، يلها 14% من فرنسا، و13% من ايطاليا، و12 % من ألمانيا،و3% من هولندا، و2%من سويسرا، و31% أوربيون آخرون. واحتل السياح القادمين من الولايات المتحدة نسبة 51% من إجمالي 12 ألفا و(572) سائحاً قادمين من الأمريكيتين واستراليا خلال النصف الأول من العام الجاري 2007م، يليهم 17% من كندا، و10 % من استراليا و22% آخرون. وحسب التقرير فأن نسبة 53% من أجمالي ثلاثة ألف و734 سائحاً قدموا لليمن من قارة أفريقيا خلال النصف الأول من العام الجاري 2007م كانوا إثيوبيين، بينما احتل القادمين من كينيا المرتبة الثانية بنسبة 15%، فيما جاء القادمون من جنوب أفريقيا بالمرتبة الثالثة بنسبة 14%، يليهم 8 % من تنزانيا، و10 % إفريقيون آخرون. فيما شكل الهنود 35% من أجمالي 22 ألفا و311 سائح من الوافدين من قارة آسيا. وكانت الإحصاءات الرسمية أشارت إلى أن السياحة اليمنية شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة تطورا ملحوظا، حيث أرتفع عدد السياحة الوافدة لليمن خلال الموسم السياحي الماضي 2006م 332 . 382 ألف سائح من مختلف الجنسيات مقارنة بـ 070 . 336 ألف سائح من مختلف الجنسيات للفترة نفسها من العام 2005. في حين وصل إجمالي الليالي السياحية عام 2006م 992 . 293 . 2 مليون ليلة مقابل 994 . 016 . 2 مليون ليلة العام 2005م. سبأ
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » اخبار اليمن الاقتصادية

اسم الموقع جوائز رئيس الجمهورية للشباب.. تحفيز رئاسي لإبداعات شباب الوحدة النتيجة: 16
الوصف جوائز رئيس الجمهورية للشباب.. تحفيز رئاسي لإبداعات شباب الوحدة [22/مايو/2009] صنعاء ـ سبأنت: تقرير / سامي العمري يُعد الشباب ركيزة أساسية لتطور ونهوض أي مجتمع لما يمتلكه من طاقات هائلة للإنتاج والإبداع في شتى المجالات من شأنها الإسهام في عملية التنمية لأي بلد. وتصف الإحصائيات السكانية المجتمع اليمني بمجتمع "فتي" كون الشباب يمثل السواد الأعظم من عدد السكان، الأمر الذي يحتم على الدولة استكشاف واستثمار تلك الطاقات وتسخيرها لخدمة التنمية في البلاد. القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أدركت مبكرا أهمية الاستفادة من طاقات الشباب الخلاقة فأولت هذا القطاع الحيوي الهام الدعم والرعاية في شتى المجالات. ومن ضمن أوجه ذلك الاهتمام تبرز جوائز رئيس الجمهورية للشباب كأهم فعالية وطنية أوجدت حراكا إبداعيا شبابيا كبيرا في مختلف المجالات بحسب المتابعين والمعنيين. ومثّل القرار الجمهوري بانطلاق جوائز رئيس الجمهورية للشباب ابتداءً من عام 1999م قفزة نوعية نحو تحفيز الشباب للإبداع والابتكار ليس في مجالات الجائزة وحسب، بل في مختلف المجالات. وخصص القرار الجائزة لمن هم دون 30 عاما في تسعة مجالات هي القرآن الكريم وعلومه، الشعر، القصة، النص المسرحي، الفن التشكيلي، العلوم التطبيقية، العلوم الطبيعية، الغناء، والموسيقى، بالإضافة إلى تشكيل لجنة خاصة بالجوائز من الجهات المعنية سُمي فيما بعد بمجلس أمناء الجائزة. ومع الإقبال الكبير للشباب والفتيات من كافة المحافظات لنيل الجائزة صدر قرار جمهوري آخر عام 2003م قضى بتوسيع المشاركة لنيل الجائزة منذ الدورة الخامسة لتقام في كل محافظة على حدة وإنشاء لجان فرعية فيها بحيث يتأهل الفائزون في المحافظات إلى التنافس لنيل الجائزة على المستوى النهائي الذي يجمع المبدعين من جميع محافظات الجمهورية. ذلك القرار مثّل أول قفزة نوعية لتطوير الجائزة فارتفع عدد المتقدمين من 323 متقدما منهم 56 فتاة في الدورة الرابعة إلى 779 متقدما منهم 216 فتاة في الدورة الخامسة وبنسبة ارتفاع بلغت 141%، مايدل على صوابية القرار الهادف إلى تحفيز أكبر كم من الشباب نحو الإبداع في مختلف المجالات. وتتكون لجان تحكيم الجائزة في مجالاتها التسعة على المستوى النهائي من 27 عضوا هم أفضل المتخصصين على مستوى الجمهورية بواقع رئيس وعضوان لكل مجال من مجالات الجائزة. وحددت القيمة المالية للجائزة على المستوى النهائي بمبلغ مليون ريال لكل المجالات السبعة هي القرآن الكريم وعلومه، الشعر، القصة، النص المسرحي، الفن التشكيلي، الغناء، والموسيقى، فيما تبلغ قيمة الجائزة في مجال العلوم التطبيقية مليوني ريال ومثلها في مجال العلوم الطبيعية، فضلا عن حصول الفائزين بالجوائز على شهادة تقديرية ممهورة بتوقيع رئيس الجمهورية. ويحصل الفائز بالجائزة على مستوى محافظته في أي من المجالات السبعة المذكورة آنفا على 100 ألف ريال، فيما يحصل الفائز بالجائزة في مجال العلوم الطبيعية على 200 ألف ريال ومثلها في مجال العلوم التطبيقية. كما تقوم الأمانة العامة بطباعة ألف نسخة لكل عمل فائز بالجائزة على المستوى النهائي، فضلا عن إعطاء الفائزين الأولوية لتمثيل اليمن في المحافل الخارجية كلُ في تخصصه. نقلة نوعية أخرى شهدتها الجائزة ابتداءً من الدورة الثامنة حيث أقر مجلس الأمناء حينها إقامة ملتقى وطنيا للشباب الفائزين بالجائزة على مستوى المحافظات والمستوى النهائي لعرض إبداعاتهم وإبرازها نتيجة للحراك الذي أوجدته الجائزة في أوساط الشباب في مختلف المجالات فضلا عن تعميق ثقافة الوحدة الوطنية بين الشباب من مختلف المحافظات. وضم الملتقى الوطني الأول الذي أقيم مطلع عام 2008 الفائزين بالجائزة منذ انطلاقها وحتى تلك الدورة من جميع المحافظات كبداية لتقليد سنوي ضمن فعاليات الجائزة وهو ما تحقق في الملتقى الوطني الثاني في الدورة التاسعة. وتضمن فعاليات الملتقيان اللذان أقيما في صنعاء وعدن على التوالي، عرضا لإبداعات الشباب في كافة المجالات حيث أقيمت معارض لأعمال الفائزين في مجال الفن التشكيلي والمنتجات الأدبية الأخرى، ومعارض لاختراعات وابتكارات المتسابقين خلال الدورات الماضية للجائزة فضلا عن صباحيات شعرية وقصصية أحياها مجموعة كبيرة من الشعراء المتنافسين على الجائزة. وأضفت تلك الملتقيات بعدا جماهيريا واسعا للجائزة في أوساط الشباب والمثقفين والمهتمين، وأبرزت قدرات الشباب وساهمت في تنميتها ما ساعد على تحقيق جانبا هاما من البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية فيما يتعلق بهذه الشريحة الهامة والكبيرة. إحصائيات الأمانة العامة للجوائز أظهرت ارتفاعا مضطردا في عدد المتقدمين لنيل الجائزة منذ دورتها الأولى وحتى العاشرة وبنسبة وصلت إلى 623% بين هاتين الدورتين. حيث بلغ عدد المتقدمين لنيل الجائزة في العام 1999 (الدورة الأولى) 143 شابا وفتاة، فيما بلغ عدد المتقدمين لنيل الجائزة في العام 2008 (الدورة العاشرة) 1034 شابا وفتاة وبزيادة 891 متقدما ومتقدمة. أمين عام جوائز رئيس الجمهورية للشباب فؤاد الروحاني اعتبر تلك الأرقام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) دليلا واضحا على مدى تطور وأهمية تلك الجوائز والحراك الإبداعي في شتى المجالات الذي أوجدته في أوساط الشباب. من جانبه نوه وزير الشباب والرياضة رئيس مجلس أمناء جائزة رئيس الجمهورية للشباب حمود عباد بالاهتمام الكبير الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية بالشباب والفتيات ودور الجائزة في استيعاب الطاقات وسبل التعامل مع المستجدات العصرية والإطلاع على مختلف الثقافات. وقال الوزير عباد " إن حكمة فخامة الرئيس في وضع هذه الجوائز تتجلى من خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب للتنافس الشريف والبناء فيما بينهم لنيل الإبداع والتألق في القرآن والفنون والعلوم". وفيما أكد رئيس مجلس الأمناء أن الجائزة خلقت جوا كبيرا من الإبداع في أوساط الشباب والفتيات في مختلف المجالات العلمية والأدبية والثقافية، أعتبر وكيل وزارة الشباب والرياضة عبدالله بهيان الجائزة أبرز الانجازات التي تحققت للشباب في كنف الوحدة اليمنية المباركة، مشيرا إلى أهمية الجائزة في الاهتمام بالشباب وخصوصا المبدعين منهم. الفنان الكبير محمد مرشد ناجي رئيس لجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال الغناء أكد على أهمية استفادة الفائزين بالجائزة من المردود المالي والمعنوي، مشيرا إلى أن استفادة أحد الفائزين بالجائزة في إحدى دوراتها السابقة فأسس فرقة فنية مازالت تعمل بنجاح حتى اليوم. ولفت إلى ضرورة تطوير الجائزة في مجال الغناء عبر وضع شروط وضوابط أكثر صرامة بهدف إيجاد مخرجات أكثر فاعلية واستفادة الفائزين بها في تنمية وتطوير مواهبهم الفنية. الفائزة بجائزة العلوم الطبيعية على مستوى حضرموت الساحل للعام 2008 أمجاد أحمد جروان اعتبرت الجائزة ركيزة أساسية لتشجيع الشباب وتحفيزهم لبذل أقصى طاقاتهم بغية تحقيق طموحاتهم وأهدافهم لتحقيق رفعة اليمن وازدهاره. وقالت جروان "إن أهمية الجائزة تكمن في استهدافها للشباب باعتبارهم أهم فئة منتجة للمستقبل وبث روح التطلع والمنافسة نحو الأفضل ورد الجميل سيكون في مواصلة عجلة الإبداع". ويوافقها الرأي الفائز بمجال النص المسرحي عن محافظة الضالع للعام 2008 ماجد صالح سعيد الذي أكد أن الجائزة حافزا قويا للشباب لتحقيق المزيد من التقدم والإبداع وبذرة من بذور الدعم الثقافي والعلمي والإبداعي للشباب. أما الفنان شرف القاعدي الفائز بجائزة الغناء على مستوى الجمهورية لعام 2003 قال:" إن دافعه للمنافسة على نيل الجائزة هو إبراز موهبته والتعرف على ألوان الغناء المتعددة من خلال الشباب الموهوبين القادمين من جميع محافظات الجمهورية". واعتبر الفنان القاعدي الجائزة انطلاق لمرحلة العطاء الكبير، مشيرا إلى استفادته المعنوية الكبيرة من الجائزة بغض النظر عن الجانب المادي. وأضاف:" الجائزة أبرزت التنوع الفني الكبير في وطننا اليمني، لكن الأهم هو ما بعد الجائزة فيجب مواصلة دعم الفائزين بمنح دراسية أو إصدار البومات غنائية أو مصحف مرتل مثل المجالات الأدبية". من جهته يؤكد المتقدم لنيل الجائزة بدورتها الجديدة الـ11 في مجال العلوم التطبيقية فهمي القدسي أن الدافع هو الاستفادة من الجائزة معنويا وماديا في إبراز موهبته في مجال الهندسة المعمارية خصوصا بعد اطلاعه على تجربة أحد الفائزين السابقين بالجائزة الذي استفاد كثيرا منها في مستقبله العملي والعلمي. وبحسب تقرير الأمانة العامة للجوائز فإن إجمالي عدد المتقدمين لنيل الجائزة منذ دورتها الأولى وحتى العاشرة في جميع المحافظات بلغ ستة آلاف و567 شابا وفتاة، فيما بلغ عدد المتأهلين منهم إلى المرحلة النهائية للمسابقة ابتداء من الدورة الخامسة 743. وبلغ عدد الفائزين بالجائزة على المستوى النهائي حتى الدورة التاسعة 96 منهم 80 شابا و16 فتاة، حيث شهدت الدورة الأولى فوز ستة شبان بالجائزة من إجمالي 143 متقدما، فيما فاز في الدورة الثانية تسعة متقدمين منهم فتاة واحدة بعد أن تقدم لنيل الجائزة 198 متقدما. وفي الدورة الثالثة فاز تسعة متقدمين منهم ثلاث فتيات من إجمالي المتنافسين البالغ عددهم 292، وفاز بالجوائز في دورتها الرابعة 12 متقدما منهم فتاة واحدة. وفي الدورة الخامسة التي شكلت مرحلة جديدة من التطور فاز بالجائزة 14 متقدما منهم ثلاث فتيات من إجمالي المتأهلين إلى المستوى النهائي البالغ عددهم 97 بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من 779 متقدما، فيما فاز في الدورة السادسة 12 متقدما منهم فتاة واحدة من إجمالي المتأهلين إلى المستوى النهائي البالغ عددهم 98 بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من 975 متقدما. وفاز بالجائزة في دورتها السابعة 12 متقدما منهم فتاتان من إجمالي المتأهلين إلى المستوى النهائي البالغ عددهم 121 بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من إجمالي 909 متقدما، بينما فاز بالجائزة في دورتها الثامنة 12 متقدما منهم ثلاث فتيات من إجمالي المتأهلين إلى المستوى النهائي البالغ عددهم 126 بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من إجمالي 1065 متقدما. كما فاز بالجائزة في دورتها التاسعة 10 متقدمين منهم فتاتان من إجمالي المتأهلين إلى المستوى النهائي البالغ عددهم 114 بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من 849 متقدما. وفي الدورة العاشرة التي شارفت على الانتهاء خلال الأيام القليلة القادمة، تأهل إلى المستوى النهائي 163 متنافسا بعد فوزهم بالجائزة على مستوى محافظاتهم من إجمالي 1034 متقدما فضلا عن تأهل 23 متقدما إلى المستوى النهائي مباشرة وذلك لفوزهم في دورات سابقة على مستوى محافظاتهم. ووفقا لتقرير الأمانة العامة فإن مجالي الشعر والفن التشكيلي احتلا المرتبة الأولى من حيث عدد الفائزين بالجائزة على المستوى النهائي حتى الدورة التاسعة بـ17 فائزا ، فيما جاء ثانيا مجال الغناء بـ16 فائزا، فيما حل مجال القرآن الكريم ثالثا بـ15 فائزا، والقصة رابعا بـ12 فائزا. واحتل مجال النص المسرحي المرتبة الخامسة بـ10 فائزين، والعلوم التطبيقية سادسا بأربعة فائزين، والموسيقى سابعا بثلاثة فائزين، فيما حل مجال العلوم الطبيعية في المرتبة الأخيرة بفائزين اثنين كانا في الدورتين السادسة والتاسعة فقط. وخلال عشر دورات كان مجال الشعر الأكثر إقبالا من قبل الشباب والفتيات حيث تقدم لنيل الجائزة خلال الدورات العشر ألف و669 متقدما فيما جاء مجال القصة في المرتبة الثانية من حيث عدد المتنافسين بألف و205 متقدما، والفن التشكيلي ثالثا بألف و81 متقدما، والقرآن الكريم رابعا بـ992 متقدما ، والغناء خامسا بـ527 متقدما، والنص المسرحي سادسا بـ403 متقدما، والعلوم التطبيقية سابعا بـ401 متقدما، والعلوم الطبيعية ثامنا بـ162 متقدما، فيما جاء مجال الموسيقى في المرتبة الأخيرة بـ127 متقدما. سبأ
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » اخبار اليمن الثقافية

اسم الموقع فريد باعباد - الوحدة هي الحياة أيها الأموات النتيجة: 17
الوصف الوحدة هي الحياة أيها الأموات الجمعة, 22-مايو-2009 فريد باعباد - الوحدة هي الحياة أيها الأموات منذ تحققت الوحدة اليمنية فقد دخل اليمنييون إلى الحياة التي يعيشها كل البشر في كل بقاع العالم إلا جزء منه ،فنحن في حضرموت مثلا حيث كنا جزءا من الشطر الجنوبي . لقد كنا فعلا مواطنين نعامل من الدرجة الثانية وربما الدرجة الثالثة وفي هذا السياق يطول الحديث ولكنني سامر عليه سريعا للتذكير بالماضي لمعرفة الحاضر. وقد لايعجب هذا الكلام بعض الصغار الذين لم يعيشوا معاناتنا أو إنهم ولدوا في المهجر ولم تطأ أقدامهم البلد . وهم فقط يعبرون عما يسمعوه ممن كانوا في السلطة وأقربائهم في ذاك الزمن وانتهت صلاحيتهم وذهبوا لتشويه صورة الوحدة اليمنية وما حملته من خير وتغيير لحضرموت خاصة واليمن عامه . هؤلاء الشباب يجب أن يعرفوا أننا كنا في عصر مظلم كنا نعيش في زمن اسود من السواد الذي تعرفه العين . كنا في حضرموت ( مثلا ) ليس لدينا الحرية الكاملة في السفر سواء للسياحة أو للتجارة أو للعمل . وكم من المغتربين دفعوا عشرات الألوف حتى يسمح لهم بجمع شمل الاسرة وغادروا ولم يعودوا إلا بعد الوحدة . أما السفر للدراسة فهذا شي لم نسمعه من قبل . أي انه لم يكن في قواميسنا شي نقول أن فلان ذهب للخارج للدراسة . ولو نظرنا إلى بعض المتنفذين من رعايا المناطق الأخرى والذين هم مفتعلي المشاكل الآن فان أولادهم فعلا كانوا يذهبون للخارج للدراسة في الدول الاشتراكية وأبنائنا يهربون لدول الجوار هربا من ظلم ذوي القربى. هنا ترون الفرق كيف كانوا يعاملوننا من كانوا مسئولين في الجيش والمليشيات والحزب ولم يكن يستطيع احد أن يعترض أو حتى يتنهد اويتأفأف أو يخرج هواء زفير يحتوي على ثاني أكسيد الاعتراض. كان المغترب من حضرموت يأتي لزيارة أهله أو تزويج ابنه أو ابنته حاملا معه شنطة واحده وان كانت أكثر من ذلك كان لزاما عليه أن يرتب لوصوله ويدفع للعصابات التي كانت بيدها القرار في مصير عفشه أو ذهب ابنته . كنا نحن في حضرموت ضحايا لهؤلاء العصابات وأقاربهم وجلهم كانوا من هؤلاء الذين يسمون بالحراك وأقربائهم أما لو سألتم كيف كانوا هم يتعاملون مع بعضهم البعض فقد كانوا يطبقون المثل الشعبي الحضرمي والذي يقول (( امسك لي بقطع لك .)) فقد كنا فعلا في نظرهم فيد أو صفقه لأي معاملة صاحبها حضرمي . ولو عرجنا على المناصب التي تقلدها أبنائنا وإخواننا في حضرموت والمهرة وشبوه فيكفيني أن أذكركم بالبحث عن مقارنة عدد المسؤلين والقيادات والسفراء والوزراء بالأرقام التي تقلدها أبناء تلك المناطق المحرومة مقارنه بأبناء المناطق الأخرى والذين يفتعلون مايسموه حراك طمعا في إعادة التاريخ إلى الوراء . أما إذا عرجنا على المشاريع فالحق يقال كلنا في الهوا سواء فعلا هناك كانت مساواة وعدل في المشاريع التنموية،حيث لاطرقات ولا جامعات ولا كهرباء ولا اتصالات سواء في تلك المحافظات الكبيرة المساحه كحضرموت والمهره وشبوه أو محافظات أهل الحكم والسلطة ابين ولحج والضالع ويافع. واليوم الحياة عادت لنا من جديد بعد الوحدة وبالذات بعد التخلص من عصابات الحكم والتسلط عام 1994،فظهرت الطرقات في حضرموت وشبوه والمهره وحتى أبين حيث ربطت الطرق المديريات والمحافظات بعضها ببعض وانتشرت الكليات ونشأت الجامعات وظهر الرأس المال اليمني وغير اليمني ونتيجة لذلك تغيرت صور كثيرة. وصار فعلا هناك حراك لكنه حراك تنموي وليس حراك تدميري مثلما يريده الزعران وعصاباتهم . وأصبح الإنسان اليمني حرا في تنقله وحركته وماله وسفره وشتان بين الأمس واليوم . قد يقول قائل أو صاحب فكر بسيط أو صاحب عقل مغسول من عصابات أهل التخريب ان كل ذلك من أموال البلد أو من أموال التجار او من المغتربين فانا هنا أريده ان يسأل نفسه سؤال ولماذا لم يفعلوا ذلك في ذاك التاريخ !؟ أتدرون لماذا ؟ لأنهم عصابات لاتعرف غير الاقتتال والسحل وتصفية من يعترضهم او يعارضهم . لذلك لايريدون ان يتحقق لليمن استقرار لأنهم تعودوا على القتل والتخريب ولم يعد بيدهم مايفعلوه من مسلسل الاقتتال والتصفية والذي اعتدنا على مجيئه كل بضع سنوات وفي النهايه الضحية هي البلد . لذلك فهم ينشطون للترويج الكذب وتقسيم فئات المجتمع معتقدين ان الترويج لكل مايزعموه سيدمر منجز الوحدة اليمنية المباركة ناسين أننا نعرفهم بالأسماء ونعرف أنهم هم فعلا كانوا يطبقون مايزعمون أن الوحدة تسببت به هؤلاء الزعران وعصابات القتل والجهل والعصبية لايعرفون حياة الاستقرار والتنمية والتطور والتغيير . ومهما وجدوا أو اوجدوا أبواق إعلاميه تروج لهم فإنهم أموات في نظر الشعب اليمني الحر الواحد . فهم يمثلون مصالحهم ومطالبهم وأمانيهم الشخصية ولا يمثلوننا أبدا لأننا نحب السلم والأمان والعمل والإنتاج والحياة والوحدة اليمنية والحمد لله هي الحياة . baabbadf@hotmail.com
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » مقالات لكتاب يمنيين

اسم الموقع احتفاء كبير بعيد الوحدة اليمنية غرب امريكا النتيجة: 18
الوصف احتفاء كبير بعيد الوحدة اليمنية غرب امريكا السبت, 23-مايو-2009 واشنطن - اليوم :احتفاء كبير بعيد الوحدة اليمنية غرب امريكا يقيم أبناء جالية اليمن والطلبة الدارسين في ولاية الساحل الغربي للولاية المتحدة الأمريكية اليوم السبت احتفالاً خطابيا وفنيا بالعيد الوطني التاسع عشر لقيام الوحدة اليمنية وذلك بمدينة "سان فرنسيسكو" بولاية "كرفونيا". وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للحفل–عماررشاد العليمي- للمؤتمرنت اكتمال التحضيرات والتجهيزات اللازمة للحفل ببدء وصول الوفود المشاركة من طلاب اليمن والجاليات العربية امس الجمعة من ثلاث ولايات أخرى هي: واشنطن، وأرغن ،وارزونا، وأوضح العليمي – المسئول بفرع المؤتمر الشعبي العام بأمريكا – ان التحضيرات للحفل المقر اليوم بدأت منذ مطلع مايو الجاري مثمناً في هذا الصدد الجهود التي بذلتها السفارة اليمنية في واشنطن على رأسها السفير عبدالوهاب الحجري وكذلك القنصل العام بولاية كرفونيا منصور إسماعيل. مشيرا الى عظمة المناسبة الوطنية (الوحدة اليمنية) وخلودها في وجدان الشعب الى الابد ، ومستعرضا عددا من المنجزات والمكاسب الوطنية العملاقة التي تحققت بفضل الوحدة في مختلف مجالات التنمية . وقال العليمي ان الحفاظ على الوحدة اليمنية ووجوب الدفاع عنها لم يعد مطلبا يمنيا فقط ، وانما مطلبا عربيا واقليميا حيث ينظر الطلاب العرب الدارسين في أمريكا وكذا أبناء الجاليات العربية والإسلامية للوحدة اليمنية كحلم وحيد تحقق لهم وبارقة أمل يتيمة أشرقت في سماء الأمة العربية والإسلامية في الـ(22) من مايو عام 1990م، منوهاً إلى أن هذه المناسبة لا تذكر إلا مقرونة بصانعها قائد المسيرة ورمز الوحدة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، وإن الأحداث العظيمة التي حدثت في كافة المعمورة لا تقرن ولا تذكر إلا بشخصية عظيمة جسدت ذلك الحدث.
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » اخبار اليمن المحلية

اسم الموقع سفراء عرب: الوحدة اليمنية مكسب عربي وإسلامي وخطوة هامة لتحقيق وحدة العرب النتيجة: 19
الوصف سفراء عرب: الوحدة اليمنية مكسب عربي وإسلامي وخطوة هامة لتحقيق وحدة العرب [22/مايو/2009] صنعاء ـ سبأنت: اعتبر سفراء ودبلوماسيون عرب في اليمن الوحدة اليمنية إنجازا ومكسبا عربيا وإسلاميا وخطوة هامة على طريق تحقيق الوحدة العربية. وأكدوا في استطلاع أجرته صحيفة "السياسية" الصادرة عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الوحدة اليمنية ستظل "شمعة مضيئة في التاريخ الحديث، يذكرها الجميع بالفخر والاعتزاز". كما أكدوا دعم بلدانهم لليمن ووحدته وأمنه واستقراره وحرص تلك البلدان على تعزيز العلاقات الأخوية مع اليمن. ففي هذا السياق أكد السفير السوري بصنعاء عبد الغفور صابوني، أن الوحدة اليمنية لاتمثل إنجازا يمنيا فحسب بل أنها إنجاز عربي وإسلامي. وقال: إن مايعزز من أهمية الوحدة اليمنية أنها جاءت في ظروف انكسار سادت الساحة العربية فضلا عن انها جاءت أيضا في ظل ظروف ومتغيرات دولية هامة. وأضاف الدبلوماسي السوري أن وحدة اليمن جاءت لتؤكد أنه لايمكن الانطلاق إلى المستقبل إلا في ظل وحدة.. مؤكدا أن "الوحدة اليمنية عززت مكانة اليمن في محيطه ودوره الهام في استقرار منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي والخليج العربي. كما أنها أعادت الألق إلى اليمن ليعود كما عرفناه وقرأناه في كتب التاريخ وتعلمناه في المدارس السورية حيث كنا نسميها السعيدة الخضراء". من جهته جدد السفير المصري محمد مرسي عوض دعم جمهورية مصر العربية الشقيقة للوحدة اليمنية ولكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الاستقرار والتنمية في اليمن. وقال: "لقد لعبت الوحدة اليمنية دورا كبيرا في تحقيق الاستقرار والتنمية وحققت المزيد من الإنجازات للشعب اليمني كاملا، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا. وبالتالي فإن مصر تدعم الوحدة اليمنية وقد سبق للسيد الرئيس محمد حسني مبارك وللسيد وزير الخارجية احمد ابوالغيط وكل المسؤولين المصريين أن عبروا عن هذا المعنى مؤخرا". وعما تمثله الوحدة اليمنية بالنسبة للدول الأخرى قال السفير المصري إنها "تمثل أنموذجا رائدا، لما يجب عليه التكامل والعمل المشترك والتوجه الذي يشهده العالم الآن في شتى المجالات باتجاه التكامل والوحدة. وبالتالي فإن الوحدة اليمنية تقدم نموذجا رائدا في هذا المجال". بدوره قال السفير الكويتي سالم غصاب الزمان:" إن الوحدة اليمنية تمثل حدثا تاريخيا بارزا في تاريخ الشعب اليمني ونقطة فاصلة في حياة هذا الشعب". وأضاف السفير الكويتي: "لا يفوتني هنا وفي غمرة احتفالات الشعب اليمني الشقيق بعيده الوطني ،أن انتهز هذه الفرصة لأعبر عن خالص تهاني وتبريكات دولة الكويت أميرا وحكومة وشعباَ إلى القيادة السياسية في اليمن وإلى كافة أبناء الشعب اليمني متمنيا لهذا البلد العزيز دوام التقدم والازدهار". إلى ذلك أكد سفير المملكة المغربية في اليمن، السيد محمد حما، تأييد ومساندة المغرب لسيادة اليمن ووحدته، ورفضها لكل المحاولات الهادفة إلى المس بأمنه واستقراره. وقال السفير المغربي بمناسبة العيد الوطني 19 للجمهورية اليمنية: "أتقدم لفخامة رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح وإلى كافة أبناء الشعب اليمني الشقيق بأزكى التحيات وأجمل آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الغالية، كما أجدد تأييد ومساندة المملكة المغربية الدائمة لسيادة اليمن ووحدته، ورفضها لكل المحاولات الهادفة إلى المس بأمنه واستقراره". سفير الجمهورية التونسية، توفيق جابر، اعتبر أن أمن واستقرار اليمن مهم للمنطقة بأكملها، مؤكدا وقوف تونس إلى جانب اليمن. وقال: "أمن واستقرار اليمن يهمنا بالدرجة الأولى ونتمنى لليمن كل الخير والتقدم والازدهار، ولن نبخل يوما بأي جهد كان لمساعدة هذا البلد، وإعطاء أكثر ما يمكن من التجربة التونسية في طريق النمو والتقدم والازدهار، سواء كان اقتصاديا أم اجتماعيا، وغير ذلك". ونوه السفير التونسي بمايربط اليمن وتونس من علاقات تاريخية وحضارية وثقافية واجتماعية عريقة وقديمة، لا تزال تتطور بنجاح في شتى المجالات. وأكد السفير الأردني في اليمن أحمد جرادات أن تحقيق الوحدة اليمنية يعد انجازاً عظيماً وعنوانا بارزا يفتخر به كل عربي غيور، وأنها ستبقى شمعة مضيئة في التاريخ الحديث. وقال جرادات" ستبقى الوحدة اليمنية شمعة مضيئة في التاريخ الحديث، يذكرها الجميع بالفخر والاعتزاز، وذلك بفضل جهود صانع الوحدة اليمنية علي عبد الله صالح والحكومة والشعب اليمني الشقيق في تحقيق هذا الانجاز العظيم الذي حقق لليمن مجدا في سجل الأمجاد ومكانة عالية في عالمنا العربي". فيما أكد السفير اللبناني في اليمن، حسان أبي عكر، أن الوحدة اليمنية ،ليست مهمة فقط بل أنها قدر الشعب اليمني. وقال" إذا كان هناك من اعتراضات فيجب أن تتم ضمن الوحدة وضمن القيادة التي تعي أهمية هذا الأمر، مطالبا بعدم الدخول في أساليب التخوين والمغالاة في الابتعاد عن الوحدة لان الوحدة هي قدر ليس لقسم من اليمنيين إنما لكل الشعب اليمني, وانه لا يمكن أن تحل المشاكل في اليمن إلا ضمن إطار الوحدة.
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » اخبار اليمن المحلية

اسم الموقع الرياضة النسوية بعد الوحدة المباركة.. تطورات وانجازات ملموسة النتيجة: 20
الوصف الرياضة النسوية بعد الوحدة المباركة.. تطورات وانجازات ملموسة !! [22/مايو/2009] صنعاء ـ سبأنت : تقرير / محمد قطران ـ يحيى عسكران حظيت الرياضة النسوية في اليمن خلال السنوات الـ19الماضية بدعم كبير ساهم في تطور ملحوظ لهذا المجال وشكل إضافة جديدة للمرأة اليمنية بانخراطها في شتى مجالات الحياة . ورغم كل المحاذير والقيود التي وقفت أمامها استطاعت المرأة اليمنية أن تقتحم عالم الرياضة بعد أن ظلت حكرا على الرجال لفترة طويلة مع تواجد خجول لرياضة المرأة . وتعددت المهام والنشاطات الرياضية التي تنظمها الإدارة العامة للمرأة بوزارة الشباب والرياضة منذ أنشائها عام 2003م بموجب قرار الوزير الذي جاء ترجمة لقرار رئيس الوزراء لسنة 1999م بانشاء ادارات عامة للمرأة في جميع الوزارات. والتزمت أنشطة رياضة المرأة التي شهدت قفزة نوعية خلال أعوام الوحدة اليمنية المباركة بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وعادات وتقاليد المجتمع اليمني. وشرعت الادارة العامة للمرأة في بداية تأسيسها الى تنظيم البطولات الرياضية النسوية على مستوى الاتحادات وفروعها بمحافظات (عدن, ابين, لحج, ذمار, تعز, الحديدة, إب, المحويت, مارب وحضرموت الوادي والصحراء) لتتسع خارطة برامجها وتشمل الأندية الرياضية وكليات ومدارس البنات . يقول الوكيل المساعد لوزارة الشباب لقطاع الرياضة عبدالحميد السعيدي " تهتم الوزارة بنشاط المرأة الرياضي كون المرأة عنصر فاعل في المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة والمربية ", لافتا الى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية منذ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 على إعادة الاعتبار للنشاط الرياضي النسوي لما له من أهمية في تربية النشء والفتيات . واعتبر الوكيل السعيدي رياضة المرأة عنصرا اساسيا في حياتها من النواحي الصحية والجسمية .. مؤكدا أن مصفوفة البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية أعطى اهمية كبيرة لرياضة المرأة والنهوض بواقعها . وأضاف " لقد استحدثت الوزارة ادارة عامة للمرأة بديوانها وشكلت اتحاد المرأة الرياضي للإشراف والتنظيم على النشاطات الرياضية النسوية بالتنسيق مع الاتحادات الأخرى في الألعاب الفردية والجماعية", مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت في مجال رياضة المرأة رفعت بها علم اليمن في المحافل العربية والعالمية وآخرها البطلة الشطرنجية العالمية الطفلة نادية صلاح التي حققت برونز العالم في اليونان. وأكد السعيدي أن الوزارة ستعمل الى جانب الادارة العامة للمرأة واتحاد المرأة الرياضي على تأهيل الكوادر الرياضية النسوية وتطوير نشاطها وتوسيع قواعدها في المدارس والجامعات, متوقعا إن تشهد الرياضة النسوية خلال الفترة القادمة مزيدا من الانجازات والنجاحات . من جانبها نوهت مدير عام إدارة المرأة بوزارة الشباب والرياضة نورا علوي الجروي, بالنجاحات التي حققتها المرأة اليمنية رياضيا خلال المرحلة الماضية من عمر الوحدة المباركة أبرزها إنشاء الإدارة العامة للمراة وتشكيل الاتحاد العام لرياضة المراة وافتتاح نادي بلقيس الرياضي النسوي بصنعاء . وأشارت الجروي إلى المهام التي تتولاها المرأة في اليمن وما تحتله من مكانة على المستويات الرياضية المحلية والعربية والعالمية، موضحة أن الحكومة ساهمت في دعم رياضة المرأة عندما أقرت في يناير 2005م مشروع دعم الرياضة النسوية المقدم من ادارة المرأة بوزارة الشباب والرياضة وقدمت مبلغ 200 مليون ريال لبناء منشأت رياضية نسوية . وقالت " إن الادارة العامة للمرأة منذ انشائها في 2003 رعت اكثر من 50 نشاطا رياضيا وثقافيا سبع منها مشاركات خارجية بدول مصر والسودان واليابان وسوريا اضافة الى انشطة داخلية تمثلت بإقامة دورات تدريبية وبطولات مدرسية وملتقيات وطنية للرياضة النسوية" . فيما يرى مدير عام النشاط الرياضي بالوزارة خالد صالح ان الرياضة النسوية تحولت تحولا نوعيا منذ تحقيق الوحدة منتقلة من مجرد رياضة شكلية الى رياضة جماهيرية ونوعية. وأشار إلى ان هذا التطور يأتي ضمن التطور التنموي الرياضي والشبابي الذي شهدته بلادنا في كل المجالات والذي يعكس مدى الاهتمام والرعاية التي توليها الحكومة لهذا القطاع الحيوي والهام . واعتبر صالح أن تشكيل اتحاد رياضة للمرأة ساهم بقوة في انعاش الرياضة النسوية بين السيدات من مختلف المحافظات ، حيث صار للمرأة والفتاة حضورا واضحا وبارزا من خلال المهرجانات الرياضية المختلفة التي ينظمها الاتحاد. منوها بالتوسع الواضح في مراكز الاتحاد في المحافظات واقبال الفتيات المتزايد لممارسة الرياضة ، فضلا عن أن زيادة الالعاب الرياضية التي كانت تقتصر على لعبتين او ثلاث أثمر بروز لاعبات مبدعات في مختلف الالعاب حققن العديد من الانجازات محليا وخارجيا . وفيما يؤكد على اهمية الاندية النسوية في دعم وتطوير رياضة المرأة، يرى ايضا أن تحقيق ذلك يتطلب توفير قاعدة مادية تكفل توفير الامكانيات اللازمة لانشاء وتأسيس مزيدا من الاندية الخاصة بالمراة في مختلف المحافظات . مستشارة الرياضة النسوية بوزارة الشباب والرياضة الأمين العام المساعد بنادي بلقيس فوزية مجعار تؤكد أن الرياضة النسوية شهدت حراك وانتعاش كبيرين بعد الوحدة اليمنية خصوصا في السنوات الخمس الأخيرة . وأشارت إلى أن تاسيس ادارة عامة للمرأة بالوزارة وتشكيل اتحاد رياضي للمرأة وإنشاء العديد من الاندية الخاصة والحكومية مكّن من ارساء قاعدة متينة وقوية للرياضة النسوية ودعم تشجيع الفتاة للاقبال على ممارسة الرياضة ، وساهم في زيادة الوعي المجتمعي بهذه الرياضة بعد ان كانت قاصرة وسلبية . وترى مجعار ان المرأة اليمنية اذا ما اتيحت لها الفرصة لممارسة هواياتها وابداعاتها فإنها تستطيع ان تثبت جدارتها وتفوقها ونجاحها وهذا ما حصل في الجانب الرياضي من خلال ما يحققنه لاعباتنا من انجازات متوالية في المحافل العربية والدولية اخرها كان احراز ذهبيات المراكز الاولى للاعبات الكونغ المشاركات في البطولة العربية بالاردن. ولاتخفي مجعار حاجة الرياضة النسوية إلى المزيد من الدعم وتوفير البنية التحتية اللازمة وانشاء المزيد من المراكز النسوية الخاصة، وترى أن التركيز على طالبات المدارس من خلال تخصيص حصص خاصة بمادة التربية البدنية، ومتابعة الموهوبات اولا باول عاملا مساهما وفاعلا في خلق قاعدة ممارسة نسوية للرياضة منذ الصغر . ولفتت مستشارة الرياضة النسوية بالوزارة الى ما ينعم به اليمن الواحد في ظل الوحدة من خيرات وانجازات في جميع المجالات واكبت النهضة الحديثة منها ما تحقق للشباب والرياضة من دعم ورعاية كان له الأثر في تحقيق انجازات مشرفة محليا وعربيا ودوليا. سبا
القسم مواقع يمنية » اخبار اليمن » اخبار اليمن الرياضية


ابحث في الدليل
البحث عن الموقع
البحث حسب
البحث في القسم
عرض النتائج حسب

مواقع مختارة vip, شات صوتي, دردشة صوتية, شات, شات الرياض, سعودي توب, اغاني, جلسات, بنات, دليل مواقع, الحب, شات الحب,


خلاصة جديد الموقع خريطة الموقع
سكربت رابط 4.6